تكملة باقي قصة السيدة العجوز واللحم

جوزي سابني حكايات منى السيد

أمي قربت.

إيه؟

مقالات ذات صلة

ناولتها الموبايل.

قريتها.

سكتنا.

وبعدين ياسين قال

فريدة…

نعم؟

في حاجة أنا عمري ما قلتها لك.

بصيت له.

إيه؟

قال

ليلة الحاډثة بتاعة أبوكي وأمك…

سكت.

إيه اللي حصل؟

قال

طارق مكانش موجود لوحده.

كان معاه مين؟

بص في البحر.

كان معاه شخص من عيلتنا.

اتجمدت.

مين؟

ياسين سكت.

أمي بصت له.

وبصوت هادي قالت

خلاص يا ياسين.

بصيت لأمي.

خلاص إيه؟

قالت

مش كل الأسرار لازم نعرفها.

ضحكت.

لأ.

وقفت.

المرة دي لازم أعرف.

لأنني بعد كل اللي عشته…

ما بقيتش بخاف من الحقيقة.

حتى لو كانت هتوجع.

حتى لو كانت هتقلب حياتي تاني.

حتى لو كانت هتخليني أكتشف إن فيه شخص تاني خانني.

رفعت عيني للبحر.

وقلت

أنا فريدة.

اټقتلت ثقتي.

واتدفنت ذكرياتي.

واترميت في النيل.

لكني رجعت.

ومهما كان السر الأخير…

أنا مش ههرب.

لأن المرة دي…

أنا اللي هفتح الباب.

واللي وراه…

مهما كان…

هواجهه.

تمت.

6 من 6التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى