تكملة باقي قصة السيدة العجوز واللحم

يخت

وقلت:

— «شكرًا يا إليانور.»

بصت لي باستغراب.

— «على إيه؟»

ابتسمت.

— «على إنك اعترفتي بنفسك بكل حاجة.»

اتغير لون وشها.

الضابط أشار لرجاله.

— «إليانور ستيرلينج، أنتِ موقوفة بتهمة التآمر على القتل، والاختطاف، والتآمر للاستيلاء على ممتلكات الغير.»

ولأول مرة…

اختفت الابتسامة من على وجهها.

أما بروكس، فكان واقفًا مذهولًا.

اقتربت منه وقلت:

— «كنت فاكر إنك هتقتلني وتعيش مع عشيقتك للأبد.»

ضحكت.

— «دلوقتي هتعيشوا مع بعض فعلًا…»

سكت لحظة.

— «لكن في السجن.»

بعد أسابيع، فتحت الشرطة الق\ضية القديمة من جديد.

وبعد تحليل الحمض النووي، ظهرت الحقيقة التي غيرت حياتي بالكامل.

المرأة التي كانت إليانور تدعي أنها ابنتها المريضة، والتي كانت تظهر أحيانًا في الصور القديمة…

كانت في الحقيقة أختي التوأم.

كانت عايشة.

وكانت تبحث عني طوال السنوات الماضية.

وأول مرة قابلتها فيها…

ماعرفتش أقول أي كلمة.

وقفت قدامي، وعينيها مليانة دموع.

قالت:

— «أنا آسفة إني اتأخرت.»

جريت عليها وحضنتها.

وبكيت.

لأول مرة في حياتي…

كنت بحضن الجزء اللي كان ناقص مني.

بعد سنة، صدر الحكم.

بروكس وإليانور وآرثر قضوا سنوات طويلة خلف القضبان.

أما أنا؟

بعت اليخت.

وحوّلت جزءًا كبيرًا من ثروتي لمؤسسة باسم والدي وأختي.

وفي يوم افتتاح المؤسسة، وقفت أنا وأختي جنب بعض.

بصيت للبحر.

نفس البحر اللي كان المفروض يكون قبري.

وابتسمت.

لأنني أدركت شيئًا لن أنساه أبدًا:

أحيانًا، أسوأ الناس في حياتك هم اللي بيجبرواك تكتشف أقوى نسخة من نفسك.

أما بروكس…

فآخر خبر وصلني عنه كان من سجنه.

بعت لي جوابًا قصيرًا جدًا:

“أنا آسف.”

مزقت الجواب ورميته في سلة المهملات.

لأني ببساطة…

ماعدتش محتاجة اعتذاره.

كنت نجوت.

وكشفت الحقيقة.

وأنقذت عيلتي.

واستعدت أختي.

وده كان أكبر انتقام ممكن آخده منه.

النهاية.

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى