تكملة باقي قصة السيدة العجوز واللحم

القطة

 

في البداية شخير خفيف.

 

القطة رفعت راسها.

 

وبصت له.

 

جوزي كمل شخير.

القطة فضلت باصة له.

 

وبعدين قربت منه أكتر.

 

أنا وأنا بتفرج على التسجيل كنت مستنية أشوف هتعمل إيه.

 

وفجأة…

 

مدت رجلها ناحية وشه!

 

وقفت لحظة.

 

وبعدين…

 

حطت رجلها على بوقه! 😂

 

أنا فضلت باصة للشاشة ومش مصدقة.

 

القطة كانت حاطة رجلها على بوق جوزي بكل هدوء.

 

وكأنها بتقول له:

 

“ممكن تسكت شوية؟!” 😂

 

والأغرب…

 

إنها فضلت حاطة رجلها مكانها لحد ما الشخير وقف.

 

أول ما جوزي سكت…

 

القطة شالت رجلها.

 

بصت له كام ثانية.

 

وبعدين قامت.

 

نزلت من السرير.

 

رجعت لسريرها.

 

ولفت جسمها على نفسها…

 

ونامت!

 

أنا قعدت أضحك لوحدي قدام الشاشة.

 

كل الرعب اللي كنت حاساه طول الأسابيع اللي فاتت…

 

طلع سببه إن جوزي كان بيشخر! 😂😂

 

والقطة المسكينة كانت بتحاول تلاقي طريقة تتعامل بيها مع الموضوع.

 

والأغرب إنها مكنتش بتعمل كده مرة واحدة.

رجعت أشوف تسجيل الليلة اللي بعدها.

 

نفس السيناريو تقريبًا.

 

القطة تستنى لحد ما ننام.

 

تطلع على السرير.

 

تقعد جنب جوزي.

 

وتستنى.

 

وأول ما يبدأ الشخير…

 

تمد رجلها.

 

تحطها على بوقه.

 

تستنى لحد ما يسكت.

 

وبعدين ترجع تنام.

 

في ليلة تانية، جوزي بدأ يشخر بصوت أعلى.

 

القطة قامت من سريرها بسرعة.

 

طلعت على السرير.

 

وبصت له بنظرة كأنها بتقول:

 

“إنت بتعمل إيه؟!”

 

وبعدين حطت رجلها على بوقه مرة تانية.

 

أنا لما شفت الفيديو ده…

 

صحيت جوزي وورته التسجيل.

 

فضل ساكت ثواني.

 

وبعدين قال:

 

— يعني كل ده علشان أنا بشخر؟

 

قلت له:

 

— أيوه! 😂

 

قال:

 

— طب ما كانت تروح تنام في أوضة تانية!

 

بصيت له وقلت:

 

— واضح إنها مش هتسيب أوضتها… وإنت اللي لازم تبطل شخير! 😂

 

ومن يومها، كل ما كنت أصحى بالليل وألاقي القطة قاعدة جنب المخدة…

مبقتش أخاف.

 

بقيت أبص عليها وأضحك.

 

لأنني بقيت عارفة هي مستنية إيه.

 

مستنية جوزي يبدأ يشخر.

 

وبمجرد ما الصوت يبدأ…

 

تقوم بدورها المعتاد.

 

تقرب منه…

 

تمد رجلها…

 

وتحاول تسكته!

 

والحقيقة إن القطة كانت أذكى مما كنا متخيلين.

 

هي مكنتش بتراقبنا علشان في حاجة غريبة.

 

ومكنتش شايفة حاجة إحنا مش شايفينها.

 

ومكنش في سر مرعب في أوضة النوم.

 

هي كانت ببساطة…

 

مش طايقة شخير جوزي! 😂🐈

 

ومن ساعتها، بقينا نهزر ونقول إن عندنا حارس شخصي في البيت.

 

بس مش حارس بيحمينا من اللصوص…

 

ده حارس بيحمينا من الشخير! 😂

 

والأغرب إن القطة بقت عندها قاعدة ثابتة:

 

أنا ممكن أنام براحتك…

 

إنت ممكن تنام براحتك…

 

لكن أول ما جوزي يبدأ يشخر؟

 

القطة بتتدخل

 

فورًا! 😂🐈

وفي الآخر فهمت إن الإحساس المرعب اللي كان بيصحيني كل ليلة، واللي خلاني أركب كاميرا وأروح للدكتور وأفضل أسأل نفسي “هي بتبص علينا ليه؟”…

 

كان سببه حاجة أبسط بكتير مما تخيلت.

 

القطة مكنتش بتراقبنا…

 

كانت بتراقب جوزي علشان تتأكد إنه ساكت! 😂😂🐈

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى