
شعرت سارة بقشعريرة.
أنا؟ ليه؟
-
ضرتى خلفتها بناتمنذ 8 ساعات
-
عشر فتياتمنذ 8 ساعات
-
حسن الكوري للكاتب/ أحمد محمود شرقاويمنذ 8 ساعات
-
قدر الشاهين بقلمي شهد الشورىمنذ 8 ساعات
لم تجبها المرأة.
بل مدت يدها إلى الدفتر.
هاتيه.
تردد جاسم.
ليه؟
لأن الصفحة الأخيرة مش موجودة.
نظر جاسم إلى الدفتر.
ثم قلبه.
كانت المرأة على حق.
آخر ورقة كانت ممزقة.
قال
مين شالها؟
ابتسمت أمه ابتسامة غامضة.
الشخص الوحيد اللي كان يعرف مكان المفتاح.
توقفت سارة فجأة.
فارس؟
نظرت المرأة إليها.
ولأول مرة، بدا على وجهها شيء يشبه الدهشة.
مين قالك اسم فارس؟
أجاب جاسم
هو جه هنا من شوية.
تغير وجه المرأة تمامًا.
فارس هنا؟
أيوه.
اقتربت من جاسم بسرعة.
إذن نحن تأخرنا.
قال
عن إيه؟
نظرت إلى الباب.
ثم إلى النافذة.
ثم قالت
لأن فارس لا يبحث عن المفتاح.
سأل جاسم
أمال بيدور على إيه؟
أجابت بصوت منخفض
هو بيدور على سارة.
ساد الصمت.
وفي اللحظة نفسها…
جاء صوت طلقة من بعيد.
ثم أخرى.
ثم صرخ رجل من خارج البيت
إنهم قادمون من جهة الوادي!
رفع جاسم سلاحه.
ونظر إلى سارة.
هذه المرة لم يكن في عينيه أي غموض.
كان هناك شيء واحد فقط
الخطر.
ثم قال
لازم نخرج من البيت حالًا.
لكن قبل أن يتحرك أحد…
سمعوا صوتًا من خلف الجدار.
صوت رجل يضحك.
ثم قال
مش هتلحقوا.
وتبعته ثلاث طرقات بطيئة على الخشب.








