
وليه اتجوزتني أنا؟
نظر إليها جاسم للمرة الأولى منذ بداية الحديث.
-
ضرتى خلفتها بناتمنذ 4 ساعات
-
عشر فتياتمنذ 4 ساعات
-
حسن الكوري للكاتب/ أحمد محمود شرقاويمنذ 4 ساعات
-
قدر الشاهين بقلمي شهد الشورىمنذ 4 ساعات
لأن وجودك في البيت كان جزءًا من خطة أبي.
شعرت سارة أن الأرض انسحبت من تحت قدميها.
إيه؟
فتح الدفتر ووضعه أمامها.
في الصفحة الأولى، كان هناك اسمها.
سارة بنت محمود.
تراجعت خطوة.
إزاي اسمي موجود عنده؟
قال جاسم
دي الحاجة اللي أنا نفسي مش فاهمها.
ثم قلب الصفحة.
وكان هناك سطر واحد فقط
إذا اضطررت إلى الزواج، فتزوج سارة… ولا تخبرها بالحقيقة حتى تجد المفتاح.
رفعت سارة عينيها ببطء.
أبوك كان يعرفني؟
على ما يبدو.
بس أنا عمري ما شفته.
وأنا كمان ما كنتش أعرف إنك موجودة في حياته.
ساد الصمت.
وفجأة…
سمعا صوتًا يأتي من الخارج.
ليس طرقًا على الباب.
بل صوت حوافر.
حصان أو أكثر يقترب من البيت.
أغلق جاسم الدفتر بسرعة.
وأطفأ المصباح مرة أخرى.
ثم أمسك سلاحه الموضوع بجوار الباب.
همست سارة
فارس رجع؟
هز رأسه.
لا.
ثم نظر نحو النافذة.
اللي جايين أكتر من واحد.
توقفت الحوافر أمام البيت.
ثم ساد صمت مخيف.
وبعد لحظات، جاء صوت امرأة من الخارج
جاسم شاهين… افتح.
اتسعت عينا جاسم.
لأول مرة منذ عرفته سارة، بدا عليه الخوف الحقيقي.
همست
مين دي؟
أجاب دون أن يبعد عينيه عن الباب
أمي.
ثم جاء صوت المرأة من الخارج مرة أخرى
أنا عارفة إن سارة معاك… وعارفة إنك لقيت الدفتر.
شهقت سارة.
فجأة فهمت أن الأمر لم يعد متعلقًا بالميراث فقط.
كان هناك سر أخطر بكثير…
وسر والد جاسم كان على وشك أن يخرج إلى النور لم تستطع سارة أن تتحرك.
كانت كلمة واحدة تتردد في رأسها
أمه.
والدة جاسم كانت تقف خلف الباب، وسط الثلج، وتعرف اسمها، وتعرف بوجود الدفتر.
والأخطر…
أنها كانت تعرف أن جاسم وجده.
اقتربت سارة من جاسم وهمست
إنت قلتلي إن والدتك ماتت.
أغمض جاسم عينيه للحظة.
أنا قلتلك إن أمي بعيدة عن حياتي.








