
لكن اللي حصل بعدها بيوم واحد قلب كل الحسابات.
جالي اتصال من المستشفى.
-
ضرتى خلفتها بناتمنذ 18 ساعة
-
عشر فتياتمنذ 18 ساعة
-
حسن الكوري للكاتب/ أحمد محمود شرقاويمنذ 18 ساعة
-
تظاهري بانك زوجتي حكايات محمد نورمنذ 18 ساعة
قالوا لي
حضرتك والدة فلان؟
قلت
أيوه.
قالوا
ابنك حصل له حادث في الإمارات.
وقعت الموبايل من إيدي.
وللحظة افتكرت دعاء مراته.
افتكرت كل مرة كانت بتقول فيها
حسبي الله ونعم الوكيل.
جريت عليها.
كانت قاعدة في أوضتها.
قلت لها وأنا ببكي
يا بنتي… ابني حصل له حادث.
اتجمدت مكانها.
وبعد ثواني قالت
هو فين؟
قلت
في الإمارات.
سألتني
حالته إيه؟
قلت
مش عارفين.
وقفت فجأة، ولبست إسدالها، ورفعت إيديها للسماء وقالت
يا رب… أنا زعلانة منه، وموجوعة منه، لكن ماقدرش أتمنى له الشر.
وبعدين بصت لي وقالت
ماما، أنا مش هدعي عليه تاني.
اتضح إن ابني قبل الحادث بساعات كان رايح يقابل شخصًا معينًا…
والشخص ده كان هو نفسه الرجل اللي اتصل بي من البداية.
والأغرب…
إن الرجل ده كان معاه سر يخص أولاد ابني الأربعة في مصر، والسر ده لو ظهر، ممكن يغيّر قرار الطلاق كله.
يتبع…
إيه رأيكم؟ هل تتوقعوا إن السر له بالعيال؟ وهل مراته ممكن تسامحه بعد اللي حصل؟
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”
من ساعة ما عرفت إن ابني عمل حادث في الإمارات، وأنا مش عارفة أنام. كنت كل شوية أبص على مراته وأقول لنفسي يا ترى ربنا بيختبرها؟ ولا دي رسالة لينا كلنا؟ هي كانت قاعدة جنب أولادها، ومش بتتكلم. لحد ما قالتلي ماما، أنا عايزة أكلم ابني. قلت لها هو لسه في المستشفى. قالت مش قصدي ابني… قصدي جوزي.
بصيت لها باستغراب.
قالت أنا عايزة أكلمه.
وبالفعل، اتصلنا بالمستشفى، وبعد ساعات قدرنا نسمع صوته.
كان ضعيف جدًا.
قال أنا آسف.
هي ما ردتش.
عارف كل حاجة.
قلت كل حاجة إيه؟
قال
عارف إني قبل ما أتجوز الست التانية كنت بساعدها، وعارف كمان إني كنت بحاول أخفي الموضوع عن مراتي.
قلت طب وأولادك؟ إيه السر بولادك؟
سكت.
وبعدين قال
أنا كنت فاكر إن أبوها هو اللي هيجبرها تسيب العيال.
قلت وأبوهم؟
قال أنا اللي طلبت منه يعمل كده.
اتصدمت.








