
الشعور پألم حاد في كعب القدم عند أخذ الخطوات الأولى صباحاً أو بعد الوقوف لفترات طويلة يُعد علامة أساسية على التهاب اللفافة الأخمصية (Plantar Fasciitis)، وقد يرتبط في بعض الحالات بتشكل مسمار العقب (شوكة الكعب). يحدث هذا الألم نتيجة تعرض الشريط النسيجي السميك الممتد من الكعب إلى أصابع القدم للضغط المفرط والتمزقات المجهرية.
أبرز أسباب ألم الكعب عند الاستيقاظ
تقلص الأنسجة أثناء النوم: يقل تدفق الډم وترتخي الأنسجة ليلاً، وعند الوقوف المفاجئ صباحاً تتمدد اللفافة الأخمصية
المشدودة بشكل حاد، مما يسبب وجعاً شبيهاً بنخزة الإبرة.
زيادة الوزن أو الحمل: يضع الوزن الزائد حملاً مضاعفاً على قوس القدم وقاعدة الكعب.
ارتداء أحذية غير صحية: الأحذية ذات الكعب العالي أو المسطحة تماماً (Flat) التي تفتقر للدعم الكافي لقوس القدم.
إجهاد القدمين: الوقوف المتواصل لعدة ساعات على أسطح صلبة، أو ممارسة ألعاب رياضية تتطلب القفز والجري دون إحماء.
طرق العلاج والرعاية المنزلية
العلاجات الأولية والمنزلية:
الراحة وتجنب الضغط: تقليل الأنشطة التي تزيد
الضغط على القدمين وأخذ فترات راحة منتظمة أثناء العمل.
الكمادات الباردة: تمرير زجاجة ماء مجمدة تحت قوس القدم لمدة 15 دقيقة مرتين يومياً لتخفيف الالتهاب وتنسيم الألم.
تمارين الإطالة الصباحية: تحريك القدم وإطالة عضلات الساق (السمانة) والأخمص يدويًا قبل الخروج من السرير.
استخدام الضبانات الطبية: وضع وسائد كعب جيل أو ضبانات خاصة (Orthotics) داخل الحذاء لتوزيع الوزن بشكل متساوٍ.
العلاجات الطبية (تحت إشراف المختص):
الأدوية المضادة للالتهاب: استخدام المسكنات ومضادات
الالتهاب غير الستيرويدية لفترة قصيرة.
الجبائر الليلية: ارتداء جبيرة تثبت القدم في وضعية تمنع انكماش اللفافة الأخمصية أثناء النوم.
العلاج الطبيعي والموجات التصادمية: جلسات متخصصة لتحفيز التئام الأنسجة وتقوية عضلات الساق.
حقن الكورتيزون: تُستخدم في الحالات الشديدة والمستعصية لتقليل الالتهاب الحاد.
متى تتطلب الحالة زيارة الطبيب؟
إذا استمر الألم لأكثر من أسبوعين رغم الالتزام بالراحة والتمارين المنزلية، أو إذا ظهر تورم، احمرار، أو انتفخ الكعب بشكل ملحوظ، فيجب مراجعة
طبيب العظام لعمل الأشعة اللازمة واستبعاد أي كسور إجهادية أو التهابات مفصلية.







