قصص وروايات

دخلت المستشفى ببنتها

أدهم مسك إيد لينا، وقال لها بصوت مسموع السر اللي خبيته سبع سنين ما كانش سراً بيننا أبداً كان مجرد خوف وهم، وخلاص انتهى. من النهارده، مفيش أسرار، ولا خوف، ولا فراق تاني. كل يوم هيكون لينا، ولنور، وللعائلة اللي جمعها القدر من جديد.

لينا ابتسمت، وشافت المستقبل قدامها واضح زي النهار، وعرفت إن الألم اللي عاشته كان عشان تقدر تفرح أكتر بالفرحة اللي جالها، وإن القلب اللي تعب واتألم هو نفس القلب اللي بيدق بالحب

والانتماء دلوقتي.

وبعد سنين، لما كبروا نور، وبدأت تشتغل في المستشفى جنب أبوها، كانت كل ما تسمع قصة طفل مريض أو عائلة مفرقة، تقولهم الخۏف مش حل، والكلام بيحل كل حاجة. لو كنت استنيت دقيقة واحدة، أو سألت سؤال صغير، كنت وفرت على نفسي سبع سنين من الحزن. بس الحمد لله، اللي اتأخر ما اتعطلش.

وانتهى السر، وبدأت الحكاية الحقيقية حكاية عائلة رجعت لبعضها، وحكاية قلب اتصلح، وحكاية حب ما ماتش أبداً.

6 من 6التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى