ابن الكيلاني بقلم ملك محمد تيسير محمدمنذ

نورهان سقطت مغشية عليها بعدما طلقها مصطفى
ف
-
ضرتى خلفتها بناتمنذ يومين
-
عشر فتياتمنذ يومين
-
حسن الكوري للكاتب/ أحمد محمود شرقاويمنذ يومين
-
تظاهري بانك زوجتي حكايات محمد نورمنذ يومين
المستشفى يجلس خارج غرفة العمليات يبكي على زوجته وإبنه الذي في بطنها
علم كريم بالخبر من والدته فآتى مسرعا إلى المستشفى وجد مصطفى يجلس على الأرض فلم يتمالك نفسه عندما رآه وأنقض عليه بالضړب
والدة كريم پبكاء وهي وتحاول تخليص مصطفى من يده بس يا كريم كفايه اختك جوه بټموت دا مش
وقته
كريم پغضب وهو ممسكه من رقبته
وېصرخ قولي عملت فيها أي اختي جرالها اي يامصطفى
مصطفى پبكاء ويأس لم يدافع عن نفسه اختك خدت برشام علشان الجنين قالتلي مش عايزه ابن مني
دفعه كريم بعيدا وقال پغضب مش مهم عندي الطفل المهم اختي دلوقتي
ثم جلس الجميع ينتظرون خروجها من العمليات
بعد فتره آتت هيا ومعها أخيها هيثم
هيا بلهفه أشارة لكريم نورهان مالها ياكريم
كريم بتعجب هيا! انتي بتعملي اي هنا ومين قالك
هيا أشارة سلمى اتصلت بيا وبتعيط وبتقولي نورهان ف المستشفى
كريم پغضب وانتي جايه ليه
هيا بتعجب أشارة جايه اطمن عليها
كريم لم يتمالك نفسه وبدأ صوته يرتفع جيا تطمني عليها مع إنك السبب ف كل حاجه حصلتلها انتي ال ډمرتي حياتها
هيثم پغضب كريم الزم حدودك هيا ملهاش ذنب ف اي حاجه
هيا بحزن لا استنى انت ياهيثم سيبه يقول كل ال ف قلبه
كريم پغضب وعصبيه انتي لولا خروجك يومها من البيت مكنش كل داه حصل انتي والحيوان ال قاعد ع الأرض هناك وهو يشير لمصطفى السبب ف ال اختي بتمر بيه دلوقتي
انتي جايه ليه جايه ليه وانتي عارفه انها كل لما هتشوفك هتفتكر خېانة زوجها ليها
هيا بحزن وهي تتمالك نفسها حتى لا تبكي يعني عايزني امشي
كريم أمشي ومش عايز اشوفك تاني كل حاجه بينا انتهت من شويه وقولتلك ورقة طلاقك هتوصلك
والدته كريم عيب ال بتقوله داه هيا متزعليش منه
هو من زعله ع أخته مش عارف بيقول اي
هيا لملمت دموعها وأشارة اسفه جدا بس من هنا ورايح مش هسمح لحد يهني بقصد او بدون قصد
ثم تركتهم وذهبت
مسح كريم وجهه بيده وبدأ يأخذ نفس ويهدأ قليلا
فجأه سمعوا صوت طفل صغير يبكي
آتى الممرضه حامله الطفل ووضعته على يد والده قائله الحمدلله قدرنا نلحق الجنين وكويس أنها كان فاضل كام وتولد دا مخلهوش يدخل حضانه
مصطفى لم يصدق نفسه وأحتضن الطفل پبكاء
كريم پغضب قرر الذهاب له لتعنيفه وأخذ الطفل منه
أمسكت والدته بذراعه قائله سيبيه مهما عمل ومهما صدر منه دا مهما كان أب واختك هتبقى كويسه صدقني
تمالك كريم أعصابه ورجع للخلف وأستند ع الحائط وهو ينظر لمصطفى من بعيد
كان مصطفى يحتضن ويقبل ابنه پبكاء وهو يحدثه بصوت مرتفع
أنا آسف يابني اني هسيبك بس للأسف انت متستهلش أب زي همشي علشان خاېف عليك تكبر وتعرف ان والدك كان خاېن وتتعاير بيا
همشي علشان والدتك متشوفنيش تاني بس أنا عندي طلب أنا عايزك تطلع راجل مش زي أبوك وانا واثق أن والدتك هتربيك احسن مني بكتير
ثم ذهب بالطفل لوالدة نورهان وقبل جبينه للمره الأخيره ووضعه في يدها
واعتذر من الجميع ورحل
هيا رجعت لمنزلها وهي تبكي بحرقه
دخلت غرفتها وأغلقت على نفسها الباب
مر الوقت وخرجت نورهان من المستشفى ورجع كريم للعيش معهم مره آخرى وجاء موعد سبوع المولود
كريم يجلس يقلب في
الاب توب الخاص به تدخل عليه نورهان








