قصص وروايات

حماتي صبغت شعر بنتي حكايات انجى الخطيب

​أمي عملت حادثة على طريق صلاح سالم، كسر في الإيد وخبطة في الراس. أبويا كان منهار، كنت لازم أروح فوراً، وما ينفعش آخد ليلى معايا وسط الطوارئ.

أحمد كان في شرم الشيخ في شغل، كلمته قاللي: “سيبيها ساعتين عند أهلي، وأنا هركب أول طيارة وأجيلك.”

​كنت خايفة، قلبي كان مقبوض، بس عم صبري حلفلي إنه هيكون في البيت، وأنا كنت في حالة لا يعلم بيها إلا ربنا.

#انجي_الخطيب

سبت ليلى نايمة في الكرسي بتاعها، ولفتها بالبطانية حماتي كانت مبتسمة ابتسامة غريبة: “ما تقلقيش يا مريم، أنا عارفة أربي عيال ما انا مربية ابوها اهو .”

​خمس ساعات عدوا كأنهم سنين في المستشفى. لما خلصت، كان أحمد وصل من المطار، وصلنا سوا لبيت أهله.

رنيت الجرس.. ما فيش حد.

رنيت تاني، النور كان منور.

اتصلت بحماتي 4 مرات، ما ردتش.

بدأت أخبط على الباب بجنون ، وفجأة عم صبري وصل وفتح بالمفتاح. طلعت بجري على السلم وأنا بصرخ باسم بنتي.

دخلت الأوضة لقيت حماتي واقفة فوق ليلى، بتحاول تصحيها.

بنتي كانت وشها أحمر ومتورم، بتعيط بصوت مكتوم، شعرها كان واقع وعليه بودرة صبغة، وجلد راسها كان طالع عليه بقع حمراء.

​حسيت الدنيا بتلف بيا.

— “إيه اللي عملتيه ده؟!”

#انجي_الخطيب

حماتي وهي إيديها غرقانة بودرة تشقير، ردت ببرود كأنها بتتكلم عن بقعة على فستان:

— “أنا بس كنت عايزة أساعدها.. أهو يبقى شكلها مقبول شوية ولايق مع عنيها الملونة “

​ما كنتش أعرف إن اللي جاي أسوأ بكتير لما روحنا ب بنتي المستشفى …..

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى