
في سبوع بنتي اللي جبتها بعد خمس سنين جواز بعملية حقن مجهري وفرحانة بيها حصل من حماتي اللي لايمكن كنت اتخيلة في يوم… عملت سبوع كبير لبنتي وعزمت فيه كل الناس اهلي واهل جوزي وصحابي وجيراني ومن اول السبوع وحماتي اعدة مش طايقة نفسها ولا طايقة حد وبتعيب علي كل حاجة حتي مقالتش ليا مبروك ولا شالت البنت ولا شوفتها فرحانة بيها.. وقولت مش هسيبها تبوظ فرحتي ب بنتي والسبوع بتاعها…
بنتي اهلي جابولها هدابا كتير دهب وهدايا عادية بس غالية عشان دي اول فرحتهم كنت بحطهم في اوضتها اللي عملاها ليها…
-
اختبار حملمنذ 7 أيام
-
حماتي كانت وماما عرفتمنذ 7 أيام
-
اعتنيت بأطفال اختىمنذ 7 أيام
شوية ولنتي عيطت شيلتها ودخلت اوضتها عشان اغيرلها ببص لاقيت حماتي بتفتح الهدايا اللي جت لبنتي في السبوع وبتاخد الهدايا الدهب وبتحطها في شنطتها اتصدمت …
دخلت وقفلت باب الاوضة وقولتلها بتعملى اية يا ماما في حاجة ضايعة منك وبدوري عليها في الهدايا بتاعة السبوع قالتلي بتفرج علي الهلاهيل اللي جايبنها اهلك متسواش حتي حق السبوع اللي ابني عاملة قولتلها يعني هي هلاهيل وحاجات ملهاش قيمة اومال حضرتك حطتي الهدايا الدهب في شنطتك لية وسايبة العلب فاضية انا واقغة من بدري وشايفة اللي بتعملية وساكتة…
هي سمعتني بقول كدا وقالتلي قصدك اية اني حرامية مش كفاية جايبة بنت وعاملة سبوع اومال لو كنتي خلفتي ولد كنتي عملتي اية..
اتغاظت من كلامها بس مردتش عليها وقولتلها بكل ادب بعد اذنك هاتي هدايا بنتي اللي حطتيها في شنطتك….
#انجي_الخطيب
وفاجأة لاقيتها بتصوت وبتجري علي الباب تفتحة وبتنده علي ابنها والناس وبتقول الحوقني بقولها هاتي حفيدتي اشيلها شتمتني وقالتلي ابعدي عن بنتي لاتنقلي ليها عدوي وانتي ست عجوزة كلك همشي من هنا ومش داخلة بيتك تاني يا ابني ادام امك بتتهان فيه ولاقيتها عمالة تعيط وانا بقيت واقفة مصدومة من التمثيلية اللي حماتي عملتها عشان تمشي وتاخد دهب بنتي اللي جالها معاها…
لاقيت جوزي داخل زي الإعصار، وراه أهله وأهلي، وعيونه بطلع شرار. وقف قصادي وقال
”إيه اللي حصل؟ أمي بتقول إيه؟ وأي دي اللي بتعيريها بيها؟”
حاولت أتكلم، لساني كان تقيل، والكلمات واقفة في زوري من الصدمة . حماتي مسكت دراع جوزي في العياط المزيف:”يا بني.. أنا كنت داخلة أشوف بنتك لاقيتها بتقولي إبعدي، إنتي كلك ، ،
جوزي كان بيبصلي بذهول، كأنه مش مصدق إن دي مراته واكيد مش هيكدب امة. الدنيا بدأت تلف بيا، حسيت بظلم وغصة في قلبي. حاولت أدافع عن نفسي:
اخيرا نطقت وقولت محصلش.. هي اللي كانت بتسرق دهب بنتنا وحطت الهدايا في شنطتها!”حتي شوفها هي عملت كل دا عشان شوفتها..
حماتي ولا كأنها سمعت، فتحت شنطتها بكل ثقة، قلبتها قدام الكل.. بس اللي شفته خلاني اتسمرت في مكاني. الشنطة كانت فاضية تماماً! مفيهاش حاجة…
بصتلي بابتسامة خبيثة، وقربت مني وهمست في ودني بصوت مسمعوش غيري أنا
انا اكسب والدهب ده مش هتشوفيه تاني يا حلوة، والبيت ده أنا هقلبه عليكي وعلى اللي خلفوكي.. فاكرة إنك هتفرحي ببنتك؟
اتفرجي هعمل فيكي ايه…







