رائحة العرق التي تشبه البصل.. ما أسبابها وكيف يمكن التخلص منها؟

رائحة العرق التي تشبه البصل.. ما أسبابها وكيف يمكن التخلص منها؟
قد يلاحظ بعض الأشخاص أن رائحة العرق لديهم تشبه رائحة البصل، وهو ما قد يسبب الإحراج والقلق، خاصة إذا ظهرت الرائحة بشكل مفاجئ أو أصبحت أقوى من المعتاد. وفي معظم الحالات، لا يكون العرق نفسه ذا رائحة قوية، لكن البكتيريا الموجودة على سطح الجلد تحلل بعض مكوناته، فتنتج عنها الرائحة المميزة.
-
جوزي في اوضة ازازمنذ 33 دقيقة
-
إشارات الألم في الجسم… رسائل لا يجوز تجاهلهامنذ 34 دقيقة
-
عزيزة بنت إبليس للكاتب/ أحمد محمود شرقاويمنذ ساعتين
لماذا قد تشبه رائحة العرق البصل؟
تظهر هذه الرائحة غالبًا في مناطق الإبطين بسبب وجود غدد عرقية تفرز مواد غنية بالدهون والبروتينات. وعندما تتفاعل هذه الإفرازات مع البكتيريا الموجودة على الجلد، قد تتكون مركبات ذات رائحة نفاذة تشبه البصل أو الكبريت.
أبرز الأسباب المحتملة
1. تراكم البكتيريا على الجلد
يُعد السبب الأكثر شيوعًا، خاصة عند التعرق الشديد أو عدم تجفيف الإبطين جيدًا بعد الاستحمام.
2. بعض الأطعمة
قد تؤثر الأطعمة ذات الرائحة القوية، مثل البصل والثوم وبعض التوابل، في رائحة الجسم لدى بعض الأشخاص، خصوصًا عند تناولها بكميات كبيرة.
3. التعرق الزائد
قد يوفر العرق المستمر بيئة رطبة تساعد على نمو البكتيريا، مما يزيد شدة الرائحة حتى مع الاهتمام بالنظافة الشخصية.
4. الملابس الصناعية
قد تحبس الأقمشة الصناعية العرق والحرارة وتساعد على بقاء البكتيريا، مقارنة بالملابس القطنية جيدة التهوية.
5. التغيرات الهرمونية
قد تتغير رائحة العرق خلال فترة البلوغ أو الدورة الشهرية أو الحمل أو انقطاع الطمث بسبب التغيرات الهرمونية.
6. بعض الأدوية أو الحالات الصحية
قد تؤثر بعض الأدوية في التعرق أو رائحة الجسم. ونادرًا ما ترتبط الرائحة غير المعتادة باضطرابات في سكر الدم أو الكبد أو الكلى، لكن الرائحة وحدها لا تكفي لتشخيص أي مرض.
كيف يمكن التخلص من الرائحة؟
الاهتمام بالنظافة اليومية
يُنصح بغسل الإبطين بالماء والصابون اللطيف، خاصة بعد التعرق أو ممارسة الرياضة، ثم تجفيف المنطقة جيدًا.
استخدام مضاد التعرق
يختلف مضاد التعرق عن مزيل الرائحة؛ فهو يساعد على تقليل كمية العرق، بينما يعمل مزيل الرائحة بصورة أساسية على إخفاء الرائحة أو تقليل البكتيريا.
تغيير الملابس بانتظام
يُفضل ارتداء ملابس نظيفة وقطنية وتغييرها بعد التعرق، مع غسل الملابس الرياضية جيدًا وعدم ارتدائها مرة أخرى قبل تنظيفها.
إزالة شعر الإبط
قد يساعد تقصير شعر الإبط أو إزالته على تقليل تراكم العرق والبكتيريا، لكنه لا يُعد علاجًا ضروريًا للجميع.
مراقبة الأطعمة المحفزة
يمكن ملاحظة ما إذا كانت الرائحة تزداد بعد تناول البصل أو الثوم أو الأطعمة الحارة، ثم تقليلها لفترة ومراقبة التحسن.
الحفاظ على جفاف الجلد
يساعد تجفيف الإبطين جيدًا وتجنب
بقاء الملابس الرطبة على الحد من نمو البكتيريا.
متى تحتاج إلى مراجعة الطبيب؟
يُنصح بطلب التقييم الطبي إذا:
تغيرت رائحة العرق فجأة دون سبب واضح.
استمرت الرائحة رغم النظافة واستخدام مضاد التعرق.
صاحبها تعرق شديد بشكل غير معتاد.
ظهرت التهابات أو كتل أو إفرازات في منطقة الإبط.
ترافق التغير مع فقدان الوزن أو العطش وكثرة التبول أو أعراض صحية أخرى.
قد يحدد طبيب الجلدية السبب، ويصف غسولًا أو علاجًا موضعيًا مناسبًا، أو يناقش خيارات علاج التعرق الزائد إذا كان هو المشكلة الأساسية.
الخلاصة
غالبًا ما تنتج رائحة العرق التي تشبه البصل عن تفاعل العرق مع البكتيريا الموجودة على الجلد، وقد تزيد بسبب بعض الأطعمة أو التعرق الزائد أو الملابس غير جيدة التهوية. ويمكن تخفيفها من خلال النظافة اليومية، وتجفيف الجلد، واستخدام مضاد تعرق مناسب، وارتداء الملابس القطنية.
أما استمرار الرائحة أو تغيرها المفاجئ فقد يستدعي مراجعة الطبيب لتحديد السبب.








