تكملة باقي قصة السيدة العجوز واللحم

أعراض أمراض القلب 4 علامات تظهر في الأذن وقد تستحق الانتباه

أعراض أمراض القلب.. 4 علامات تظهر في الأذن وقد تستحق الانتباه

قد تبدو الأذن بعيدة تمامًا عن القلب، لكن بعض التغيرات التي تظهر فيها دُرست لعلاقتها بأمراض الأوعية الدموية والقلب. وأشهرها التجعد المائل في شحمة الأذن، والذي يُعرف أحيانًا باسم «علامة فرانك».

 

لكن وجود هذه العلامات لا يعني أن الشخص مصاب بمرض في القلب، ولا يمكن الاعتماد عليها بدل الفحوص الطبية.

 

1. تجعد مائل في شحمة الأذن

أكثر العلامات التي حظيت بالدراسة هو ظهور خط أو تجعد يمتد بشكل مائل عبر شحمة الأذن.

 

وجدت مراجعة منهجية وتحليل تجميعي نُشر في عام 2025 ارتباطًا بين هذا التجعد القطري وزيادة احتمالية وجود مرض في الشرايين التاجية. ومع ذلك، فإن دراسات أخرى خلصت إلى أن دقة هذه العلامة وحدها غير كافية لتشخيص مرض الشريان التاجي.

 

بمعنى آخر، يمكن اعتبارها إشارة تستحق الانتباه، لكنها ليست تشخيصًا للقلب.

 

2. ظهور التجعد في كلتا الأذنين

توجد دراسات بحثت تحديدًا في التجعد القطري الموجود في شحمتي الأذنين، ووجد بعضها ارتباطًا بين ظهوره ثنائي الجانب وأمراض الشرايين التاجية.

 

لكن هذا الارتباط لا يعني أن كل شخص لديه تجعد في الأذنين يعاني من انسداد الشرايين؛ فالعمر وبعض عوامل الخطر الأخرى قد تتداخل مع هذه العلاقة.

 

3. تغيرات في شحمة الأذن مع وجود عوامل خطر أخرى

تصبح الملاحظة أكثر أهمية عندما تظهر تغيرات في شحمة الأذن لدى شخص لديه عوامل خطر معروفة لأمراض القلب، مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو التدخين أو ارتفاع الكوليسترول.

 

وهنا لا تكون الأذن هي التي تحدد وجود المرض، وإنما قد تكون التغيرات مجرد سبب إضافي يدفع إلى الاهتمام بعوامل الخطر القلبية وتقييمها بشكل مناسب.

 

4. تغيرات غير معتادة لا تزول

أي تغير جديد ومستمر في الأذن لا يعني بالضرورة وجود مرض في القلب. فقد تحدث تغيرات الجلد وشحمة الأذن لأسباب كثيرة لا علاقة لها بالقلب.

 

لذلك، لا ينبغي تفسير شكل الأذن بمعزل عن العمر والتاريخ الصحي والأعراض وعوامل الخطر الأخرى.

 

 

هل يمكن معرفة مرض القلب من شكل الأذن؟

لا.

 

رغم وجود أبحاث عديدة حول تجعد شحمة الأذن وأمراض الشرايين التاجية، فإن مراجعة منهجية لتقييم دقة العلامة خلصت إلى أن وجودها أو غيابها لا ينبغي أن يحدد وحده القرار الطبي أو إدارة حالة المريض.

 

ولهذا، فإن فحص ضغط الدم والكوليسترول والسكر، وتقييم التاريخ الصحي والأعراض، والفحوص التي يحددها الطبيب عند الحاجة، تظل أكثر أهمية من النظر إلى الأذن وحدها.

 

متى يصبح الأمر طارئًا؟

الأهم من علامات الأذن هو الانتباه إلى أعراض القلب المعروفة.

 

 

إذا ظهر ألم أو ضغط في الصدر، أو ضيق مفاجئ في التنفس، أو تعرق بارد، أو غثيان، أو دوخة شديدة، أو ألم يمتد إلى الذراع أو الكتف أو الظهر أو الفك، فيجب طلب المساعدة الطبية الطارئة، خصوصًا إذا كانت الأعراض مفاجئة أو شديدة.

 

لا تنتظر ظهور علامة في الأذن عند وجود أعراض قلبية واضحة.

 

تنبيه طبي

تجعد شحمة الأذن قد يرتبط في بعض الدراسات بأمراض القلب والأوعية الدموية، لكنه ليس وسيلة لتشخيص أمراض القلب. وجوده لا يعني بالضرورة الإصابة بمرض قلبي، وغيابه لا يستبعد المرض.

 

الخلاصة

قد تلفت بعض التغيرات في الأذن، وعلى رأسها التجعد المائل في شحمة الأذن، الانتباه إلى ضرورة الاهتمام بصحة القلب، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر قلبية.

 

لكن شكل الأذن وحده لا يكفي للحكم على صحة القلب.

 

الأهم هو تقييم عوامل الخطر والأعراض وإجراء الفحوص المناسبة عند الحاجة، وعدم تجاهل أي أعراض قلبية مفاجئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى