
كانت مرات أخو جوزي قاعدة عندنا في شقتنا في إسكندرية بقالها أربع شهور من غير ما تدفع جنيه إيجار ولا حتى تساعد في حاجة في البيت بعد ما سابت شغلها في محل هدوم وقالت إنها هتقعد أسبوعين بالكتير
بس الأسبوعين بقوا شهور وهي عايشة عيشة ملوك
-
بيت السلايفمنذ 6 أيام
-
مرات ابنى بقلم حكاوى شيمومنذ 6 أيام
-
حماتي ادعت حصري لصفحة روايات رولامنذ 6 أيام
بتنام لحد الضهر وتصحي تطلب أكل من بره على حساب جوزي وتسيب هدومها في كل حتة وتتعامل معايا كأني شغالة عندها
اسمها سلمى وكانت عندها 24 سنة
وفي يوم الصبح وأنا قاعدة على السفرة بخلص شغلي على اللابتوب لقيتها واقفة قدامي وشايلة سلة هدوم كبيرة
قالتلي بمنتهى البجاحة
“اغسليلي الهدوم دي وحضريلي الفطار عشان عندي مشوار”
رفعت عيني من على اللابتوب وقلتلها
“الغسالة فاضية يا سلمى شغليها بنفسك وأنا عندي شغل”
بصتلي من فوق لتحت وقالت
“إنتي أصلا قاعدة في البيت طول اليوم بتعملي إيه يعني؟”
قلتلها
“بشتغل من البيت”
ضحكت بسخرية وقالت
“شغل إيه بس اللي يخليكي قاعدة قدام اللابتوب من الصبح؟”
وساعتها مدت إيدها جوه سلة الهدوم وطلعت هدوم داخلية متسخة ورمتها في وشي
أنا حسيت الدم غلي في عروقي
مسكت الهدوم قبل ما تقع وقومت من مكاني وقربت منها وقلتلها
“إنتي اتجننتي؟ إوعي تعملي الحركة دي تاني”
قالتلي وهي بتضحك
“ليه يعني؟ ما إنتي هتغسليها كده كده”
بصيتلها وقلتلها
“هدومك تغسليها بإيدك ولو مش عاجبك البيت يبقى تشوفي مكان تاني تقعدي فيه”
سلمى اتنرفزت وصوتت
“يا خالو محمود!”
جوزي كان قاعد في الصالة بيشرب الشاي فقام ودخل علينا
وأنا للحظة افتكرت إنه كالعادة هيزعقلي ويدافع عنها
لأن طول الأربع شهور اللي فاتوا كان كل ما أتكلم يقوللي
“استحمليها يا منى دي بنت أختي”
“سلمى ظروفها صعبة”“هي ملهاش حد غيرنا”
لكن المرة دي محمود مبصليش حتى
بص لسلمى وقال
“إنتي عملتي إيه؟”
قالت بسرعة
“مراتك هي اللي هاجمتني”
رد عليها بهدوء
“أنا سمعت كل حاجة”
سلمى سكتت
محمود أشار ناحية أوضة الضيوف وقال
لمي هدومك”
بصتله وهي مش مصدقة
#حكايات_صافي_هاني
#حصرياً
“إيه؟”
قالها
“لمي هدومك يا سلمى”
قالت وهي بتبصلي
“إنت هتطردني عشان هي اتعصبت؟”
محمود هز راسه وقال
“لأ”
وبعدين طلع موبايله وقال
“أنا فتحت كشف الحساب الصبح”
سلمى اتوترت
محمود قلب في الموبايل وقال
“إنتي صرفتي أكتر من ستين ألف جنيه في تلات أسابيع”
أنا بصيتله بصدمة
“ستين ألف؟!”
قال
“مطاعم فخمة أوبر هدوم ميكاب وحاجات تانية كتير”
وبعدين رفع عينه ليها وقال
“وفيه كمان أوض فندق في القاهرة”
أول ما قال كلمة فندق وش سلمى اتغير
بصت ناحية باب الشقة
أنا لاحظت نظرتها
ومحمود لاحظها هو كمان
قالها
“إنتي كنتي بتروحي فندق ليه؟”
سلمى فضلت ساكتة
وفجأة سمعنا خبط جامد على باب الشقة
محمود راح فتح
كان واقف راجل في الأربعينات لابس بدلة وماسك ظرف كبير
بص لسلمى وقال
“مدام سلمى عبد الرحمن؟”
وشها اصفر
مدلها الظرف وقال
“الأوراق دي تخص حضرتك”
سلمى مسكت الظرف وإيدها بتترعش
أنا بصيتلها وقلبي بدأ يدق بسرعة
وقلتلها
#حكايات_صافي_هاني
#حصرياً
“إنتي مخبية إيه يا سلمى؟”
فتحت الظرف وبصت لأول ورقة
وفجأة عينيها اتمليت رعب
وبصت لجوزي وقالت بصوت واطي
“يا خالو محمود أنا كنت مضطرة…”
محمود قرب منها وقال
“مضطرة تعملي إيه؟”
سلمى نزلت الورق من إيدها
وقالت جملة خلتني أنا وجوزي نبص لبعض في ذهول
“أنا مش هقدر أرجع البيت اللي كنت عايشة فيه… لأن الراجل اللي هناك بيدور عليا.”يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك
👈🏼 عالم السطور 👉🏻 القصه
ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥
#حكايات_صافي_هاني
#حصرياً
@أبرز المعجبين
فضلنا واقفين مكاننا ثواني بعد كلام سلمى
محمود بص لها بحدة وقال
“يعني إيه الراجل اللي هناك بيدور عليكي؟ وإيه علاقة الفندق بكل اللي حصل؟”
سلمى بدأت تعيط وقالت
“أنا كنت عايشة معاه غصب عني”
أنا قربت منها وقلتلها
“مين ده؟”
قالت وهي بتمسح دموعها
“اسمه رامي… كان شغال معايا في محل الهدوم”
محمود عقد حواجبه وقال
“وإنتي كنتي عايشة معاه ليه؟”
سلمى سكتت شوية وبعدين قالت
“لأنه كان بيهددني”
محمود اتصدم
“بيهددك بإيه؟”
سلمى فتحت الظرف ومدت أول ورقة لمحمود
كانت صورة عقد مكتوب عليه اسمها واسم رامي
وقالت
“رامي كان عايزني أتجوزه وأنا رفضت… وبعدها بدأ يهددني بصور وحاجات تخصني كان محتفظ بيها”
أنا حسيت إن نفسي اتخنق
وقلت
“طب والفلوس اللي صرفتيها؟”
سلمى بصت في الأرض وقالت
“كنت بحاول أهرب منه وأغير مكاني كل كام يوم”
محمود بص لها وقال
“بس ده مش مبرر إنك تسرقي أو تصرفي من غير حساب”
ردت وهي بتعيط
“أنا عارفة… وأنا غلطت”
وبعدين طلعت من شنطتها فلاشة صغيرة وحطتها قدام محمود
“دي كل حاجة… لو رامي وصل لها ممكن يدمر حياتي”
محمود مسك الفلاشة وبص لها
“وإنتي كنتي مخبية ده كله عننا ليه؟”
سلمى رفعت عينيها وقالت
“كنت خايفة…”
سكت محمود شوية وبعدين قال
“الخوف ميديش حد الحق إنه يأذي غيره أو يستغل بيته”
وبصلي وقال
“ومني أنا آسف… أنا غلطت لما خليتك تتحملي كل حاجة لوحدك”
بصيتله وأنا ساكتة
لأول مرة من أربع شهور حسيت إنه فهم أنا كنت حاسة بإيه
لكن قبل ما نكمل كلامنا
موبايل سلمى رن
بصت للشاشة واتجمدت
محمود قال
“مين؟”
سلمى ردت بصوت مرتعش
“رامي…”
وفجأة وصلت رسالة
فتحتها سلمى
وكان مكتوب فيها
“أنا عارف إنتي فين”
أنا بصيت لمحمود
ومحمود بص للباب
وفي اللحظة دي سمعنا خبط تاني على باب الشقة
لكن المرة دي الخبط كان أقوى
سلمى قامت بسرعة وقالت
“هو ده…”
محمود وقف قدام الباب وقال
“محدش يفتح”
الخبط استمر
وبعدين سمعنا صوت راجل من بره بيقول
سلمى أنا عارف إنك جوا”
سلمى حطت إيدها على بوقها من الخوف
أما محمود فمسك موبايله واتصل بالشرطة
وقبل ما حد يوصل
صوت الراجل اختفى فجأة
وبعدها سمعنا خطوات بتبعد على السلم
محمود بص لسلمى وقال
“من اللحظة دي الموضوع مش هيتحل بالهروب”
وبصلي وقال
“وإنتي يا منى متقلقيش”
سلمى بصتله وقالت
“خالو محمود…”
رد عليها
“نعم؟”
قالت
“أنا لسه مخبية عنكم حاجة أهم من كل ده”
سكتنا كلنا
محمود قال
“إيه هي؟”
سلمى فتحت شنطتها ببطء
وطلعت مفتاح صغير
وقالت
“المفتاح ده بتاع شقة رامي”
وبعدين بصتلي وقالت
“والشقة دي فيها السبب الحقيقي اللي خلاه يفضل يدور ورايا لحد النهارده…”
يتبع…
محمود أخد المفتاح من إيد سلمى وبصله باستغراب
“إنتي عايزانا نروح شقته؟”
سلمى هزت راسها وقالت
“لا يا خالو… أنا عايزاك تروح لوحدك”
محمود استغرب أكتر
“ليه؟”
قالت وهي بتعيط
“لأن اللي في الشقة دي مش بتاعي لوحدي… ده بتاع رامي كمان”
أنا تدخلت وقلتلها
“يعني إيه؟”
سلمى سكتت ثواني وبعدين قالت
“رامي كان بيشتغل في محل الهدوم اللي أنا كنت فيه… وبعد فترة اكتشفت إنه كان بيزوّر فواتير وبيحوّل فلوس لحسابه”
محمود قال
“وإنتي عرفتي؟”
“أيوه… ولما عرف إني شوفته هددني”
سكتت لحظة وبعدين كملت
“بس قبل ما أهرب من المحل أخدت صور للمستندات وحطيتها في فلاشة”
محمود بص للفلاشة اللي في إيده
“ودي الفلاشة اللي معاكي؟”
سلمى هزت راسها
“أيوه”
أنا بصيت لها وقلتلها
“طب ليه رامي لسه بيدور عليكي؟”
قالت
“لأنه فاكر إن المستندات الأصلية معايا”
محمود وقف وقال
“وهي فين؟”
سلمى بصت للمفتاح وقالت
“في شقته”
محمود قال
“إزاي؟”
سلمى ردت
“لما هربت منه حطيت الأوراق في مكان مستحيل يفكر يدور فيه”
وبعدين قربت من محمود وقالت بصوت واطي
“في الدولاب القديم اللي في أوضة أمه”
محمود اتفاجئ
“أمه؟”
“أيوه… رامي كان مخبي الشقة باسم أمه ومحدش يعرف إنه بيستخدمها”
أنا حسيت إن الموضوع كبر بشكل يخوف
وقلت
“طب وإنتي ليه ما روحتيش جبتي الأوراق؟”
سلمى نزلت عينيها وقالت
“لأني كل ما كنت بحاول أروح هناك كان بيراقبني”
محمود سكت شوية وبعدين قال
“خلاص… محدش هيروح لوحده”
وبعدها اتصل بمحامي يعرفه وحكاله كل اللي حصل
المحامي نصحه إنهم ما يقربوش من الشقة ولا يلمسوا أي حاجة قبل ما يتم إبلاغ الشرطة رسميًا
وبالفعل بعد وقت قصير حضر ضابط ومعاه قوة
سلمى كانت مرعوبة وهي بتديهم المفتاح
وراحوا كلهم للشقة
وأنا فضلت في البيت مع سلمى
بعد حوالي ساعة محمود رجع
بس وشه كان متغير
بصيتله وقلتلُه
“في إيه؟”
قعد على الكرسي وقال
“اللي لقيناه هناك أخطر بكتير من الأوراق”
سلمى قامت بسرعة
“لقيتوا إيه؟”
محمود بص لها وقال
“لقينا ملفات بأسماء ناس كتير”
سلمى قربت منه
“يعني إيه؟”
قال
“واضح إن رامي مش مجرد موظف بيزوّر فواتير”
وبعدين طلع صورة من موبايله
وقال
“الراجل ده كان جزء من شبكة نصب كبيرة”
سلمى حطت إيدها على بوقها
وفجأة محمود قال
“وفي حاجة تانية”
بصيتله
“إيه؟”
قال
“لقينا ملف باسمك يا سلمى”
سلمى اتجمدت
“باسمي أنا؟”
هز راسه
“أيوه”
وبعدين سكت لحظة وقال
“واللي مكتوب جواه هو السبب الحقيقي اللي مخلي رامي مستميت إنه يوصلك”
سلمى بصتله وهي بتترعش
“إيه اللي مكتوب؟”
محمود فتح الصورة على الموبايل
وأول ما شافتها سلمى صرخت
“مستحيل!”
أنا قربت منها وقلتلها
“إيه اللي حصل؟”
بصتلي ودموعها نزلت وقالت
“رامي مش هو اللي كان بيهددني…”
سكتت لحظة
وبعدين قالت
“في حد أكبر منه هو اللي أمره يراقبني”
محمود قال
“مين؟”
سلمى رفعت عينيها علينا وقالت اسم الشخص
والاسم ده خلاني أبص لمحمود في صدمة
لأن الشخص اللي قالت اسمه كان حد من عيلتنا إحنا.سلمى قالت الاسم بصوت مكسور
“عمي حمدي”
أنا اتجمدت مكاني
بصيت لمحمود وقلت
“حمدي أخوك؟”
محمود فضل ساكت ثواني وكأنه مش قادر يستوعب
وبعدين قال لسلمى
“إنتي متأكدة من اللي بتقوليه؟”
سلمى هزت راسها
“أنا شفت اسمه بنفسي في الورق”
محمود مد إيده ياخد الموبايل وبص للصورة
وكان فيه جدول مكتوب فيه أسماء ومبالغ وتواريخ
وفي آخر الصفحة كان اسم حمدي واضح
محمود حط الموبايل على الترابيزة وقال
“أنا مش مصدق”
سلمى قالت
“أنا كمان مكنتش مصدقة في الأول”
وبعدين بدأت تحكي
“بعد ما اكتشفت شغل رامي وقررت أسيب المحل هو حاول يمنعني. وفي مرة قاللي إن اللي وراه أكبر مني ومنه وإن لو اتكلمت هتندم”
أنا سألتها
“طب إنتي عرفتي إن عمك هو اللي وراه إزاي؟”
قالت
“قبل ما أهرب بيوم سمعت رامي بيتكلم في التليفون وبيقول اسم عمي حمدي”
محمود ضرب إيده على الترابيزة
“ليه يعمل كده؟”
سلمى ردت
“علشان فلوس”
وبعدين طلعت ورقة من الظرف
“المحل اللي كنت بشتغل فيه كان مجرد واجهة”
محمود بص لها
“واجهة لإيه؟”
قالت
“كانوا بيستخدموا فواتير مزورة عشان يهربوا فلوس من شركات تانية”
أنا بصيت لمحمود وقلت
“يعني سلمى كانت عارفة كل ده؟”
سلمى هزت راسها
“عرفت بالصدفة”
وبعدين قالت
“وأنا لما خفت وهربت كنت فاكرة إنهم هيسيبوني”
سكتت وبدأت تعيط
“بس رامي فضل ورايا”
محمود قام وقال
“خلاص الموضوع خرج من إيدنا”
وبالفعل تاني يوم راح محمود ومعاه سلمى والمحامي وقدّموا كل الأوراق للشرطة








