
قال متوترًا
كنت أمزح.
-
صحابى جليل بشره النبى بدخول الجنه بدون حسابمنذ 23 ساعة
-
من هو النبيمنذ 23 ساعة
-
وفي اليوم الـ91 أنقذنيأبريل 29, 2026
-
لقيت طفلأبريل 29, 2026
نظرت
إليه مباشرة.
أجل اضحك الآن.
لم يضحك.
وطال الصمت.
وأخيرًا تحدث محاميه.
نستطيع التفاوض على إعادة جزء من المبلغ الذي قدمته عائلة القحطاني، مقابل إنهاء إجراءات الطلاق بالتراضي، وتوقيع اتفاق يمنع الإساءة المتبادلة أو التشهير.
نظر إليّ الأستاذ ماجد.
لكنني كنت قد فكرت بالأمر مسبقًا.
لم يكن المال هو الأهم.
راحتي النفسية كانت الأهم.
فقلت
سأعيد جزءًا من المبلغ.
ثم أضفت
أما المال الذي أضافه والداي فلن يمسه أحد. وهدايا الزفاف ستبقى معي مقابل التكاليف التي تحملتها لإعادة بناء حياتي.
ثم نظرت إلى خالد مباشرة.
وفي المقابل، توقعون الطلاق. وتتوقفون عن ملاحقتي. وتحذفون أي كلام أو تلميحات عني وعن عائلتي.
احمر وجه أم خالد من الغضب.
حرامية!
لكن المفاجأة جاءت من خالد نفسه.
خفض رأسه.
ثم قال بصوت منخفض
يمه… اسكتي.
نظرت إليه وكأنها لا تصدق ما سمعت.
وش قلت؟
أعادها للمرة الثانية.
قلت اسكتي. يكفي اللي صار.
لم أشعر بالانتصار.
شعرت بشيء أبرد بكثير.
شعرت بأن هذه الصفحة توشك أن تُغلق أخيرًا.
وقعنا اتفاقًا مبدئيًا في ذلك اليوم.
وبعد يومين وصل الاعتذار المكتوب.
كان جافًا.
ورسميًا.
وواضحًا أن المحامي هو من صاغ معظمه.
لكنه احتوى على ما أريده بالضبط.
إقرار بأن خالد تصرف بطريقة مهينة.
وتعهد بعدم التواصل معي مجددًا.
وسحب جميع الاتهامات التي وُجهت إليّ وإلى عائلتي.
بعد ذلك سارت إجراءات الطلاق بسرعة.
وبعد شهر واحد فقط، لم أعد زوجة خالد القحطاني.
عدت سارة العتيبي.
مع أنني في الحقيقة لم أتوقف يومًا عن أن أكون سارة العتيبي.
ومع مرور الوقت بدأت أسمع أخبارًا متفرقة
عن بيت القحطاني.
علمت أن أم خالد اضطرت إلى توظيف عاملة منزلية تساعدها في الأعمال اليومية.
لكن العاملة تركت العمل بعد فترة قصيرة بسبب سوء المعاملة.
وعلمت أن خالد حاول التعرف إلى نساء أخريات.
لكن قصة الفوطة ظلت تلاحقه أينما ذهب.
في إحدى المناسبات سمعته من خلال أحد المعارف وهو يشتكي من تعليق ساخر قاله له أحد الحاضرين
معك فوطة نظيفة اليوم؟ ولا باقي ترمي الناس بالأشياء المتسخة؟
غادر المناسبة غاضبًا.
أما أنا…
فواصلت العمل في الشركة الجديدة.
وبعد ثلاثة أشهر فقط تمت زيادة راتبي.
وبعد ستة أشهر أصبحت مسؤولة عن أول مشروع كبير أقوده بنفسي.
وفي أحد الاجتماعات قالت لي الأستاذة ريم
شغلك فيه شخصية قوية.
ابتسمت.
وفكرت في نفسي
طبعًا فيه شخصية.
لقد دفعت ثمن هذه الشخصية من عمري وتجربتي.
كان والداي يزورانني كل يوم جمعة تقريبًا.
كانت أمي تأتي محملة
بعلب الطعام رغم أنني أخبرتها عشرات المرات أنني أصبحت أطبخ لنفسي.
أما أبي فكان يفحص الأقفال والنوافذ والمفاتيح الكهربائية كلما دخل الشقة.
وكأن طريقته الخاصة في التعبير عن الحب هي التأكد من أن كل شيء حولي آمن.
أما نوف فكانت تزورني باستمرار.
أحيانًا تحمل قهوة.
وأحيانًا تحمل حلوى.
وأحيانًا تحمل آخر الأخبار والقصص التي تسمعها.




