
الصحابي الجليل الذي بشره النبي ﷺ بدخول الجنة بلا حساب وهو حي هو عكاشة بن محصن الأسدي رضي الله عنه، أحد السابقين إلى الإسلام ومن أهل بدر، ومن الرجال الذين سطروا بأعمالهم أروع صفحات التاريخ في نصرة الدين.
-
من هو النبيمنذ 19 ساعة
-
زوجها فوطة في وجهها أول يوممنذ 19 ساعة
-
وفي اليوم الـ91 أنقذنيأبريل 29, 2026
-
لقيت طفلأبريل 29, 2026
نسبه ونشأته
هو عكاشة بن محصن بن حرثان بن قيس من بني أسد بن خزيمة، كان فارسًا شجاعًا من فرسان العرب المعدودين، قوي البنية، سريع الحركة، وذو بأس شديد في القتال. أسلم في مكة قبل الهجرة، وكان من أوائل من بايعوا النبي ﷺ على الإسلام والثبات عليه.
مكانته بين الصحابة
حظي عكاشة رضي
الله عنه بمكانة خاصة عند رسول الله ﷺ، فقد كان معروفًا بصفاء القلب، وحب الخير، وقوة الإيمان. شارك في الهجرة إلى المدينة، وكان حاضرًا في معظم الغزوات الكبرى، ومنها بدر وأحد والخندق وحنين.
قصة تبشيره بالجنة بلا حساب
تعود القصة إلى ما رواه البخاري ومسلم، أن النبي ﷺ قال يومًا لأصحابه:
“يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفًا بغير حساب ولا عـ,ـذاب”
فسأل الصحابة عن صفاتهم، فقال ﷺ:
“هم الذين لا يَستَرقون، ولا يكتوون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون”
فقال عكاشة بن محصن: “ادعُ الله أن يجعلني منهم يا رسول الله”، فقال له النبي ﷺ:
“أنت منهم”
ثم قام رجل آخر
وقال: “ادعُ الله أن يجعلني منهم”، فقال ﷺ:
“سبقك بها عكاشة”
وهذه العبارة أصبحت مثلًا يُضرب في المسارعة إلى الخيرات، أي أن عكاشة رضي الله عنه كان سباقًا إلى الفضل.
مشاركته في المعـ,ـارك
غزوة بدر: قاتـ,ـل قـ,ـتال الأبطال، وكان أحد من أثخنوا في العدو.
غزوة أحد: ثبت مع النبي ﷺ عندما تفرق عنه الناس.
غزوة حنين: أظهر شجاعة نادرة، فقاتل حتى انكسر سيفه، فأعطاه النبي ﷺ عصًا تحولت في يده إلى سيف صارم ظل معه حتى استشهد.
استشـ,ـهاده
استـ,ـشهد عكاشة رضي الله عنه في خلافة أبي بكر الصديق، أثناء مشاركته في قتال المرتدين في حروب الردة ضد طليحة الأسدي الذي
ادعى النبوة، حيث قـ,ـاتـ,ـل ببسالة حتى لقي ربه شهيدًا.
الدروس المستفادة من سيرته
المسارعة إلى الخير: عكاشة لم يتردد لحظة في طلب الدعاء من النبي ﷺ، فسبق غيره ونال الفضل.
التوكل على الله: كان من صفات السبعين ألفًا الذين يدخلون الجنة بغير حساب.
الشجاعة في الحق: حياته كلها كانت جهادًا في سبيل الله.
الإخلاص في العمل: ما فعله كان لوجه الله دون رياء أو طلب دنيا.
لقد خلد التاريخ اسم عكاشة بن محصن الأسدي رضي الله عنه، فهو الصحابي الذي سمع من فم النبي ﷺ البشارة بالجنة بلا حساب وهو على قيد الحياة، فجمع بين شرف الدنيا ونعيم الآخرة، وبقيت قصته رمزًا
للمسارعة إلى الخيرات والتنافس في مرضاة الله.




