الموضوع ده مينفعش يتأجل آكتر من كده

و
سكربت
لعڼة عشقك
عندك مكان فاضي هنا
الجرسون بابتسامة المكان كله للاسف كومبليت بس في البنت اللي هناك دي لوحدها ممكن تسألها.
ياسين بتردد وهو بيقرب منها مساء الخير… ممكن أقعد هنا
-
أجبرتني عائلتي على تناول الطعام في المطبخمنذ أسبوعين
-
ورث ابويامنذ أسبوعين
سلمى بابتسامة طبعا… أكيد. اتفضل انا عارفة مفيش مكان فاضي خالص
ياسين وهو بيقعد على الطاولة بعتذر علي تطفلي بس انا للاسف لازم اشتغل عالاب توب لاني لازم ابعت شغل ضروري
سلمي بهدوء عادي ولا يهمك تقدر تقعد براحتك
ابتسمت ياسين وطلع الاب توب وبدأ يشتغل وسلمي كانت بتقرأ كتابها وقتها لحد ما لفت نظرها ياسين فبصتله شوية بس ياسين فجأة رفع راسه وبصلها فاتوترت سلمي وبصت في كتابها و ياسين ابتسم وقتها ابتسامة خفيفة وبدأ يكمل شغله
بعد يومين سلمى راحت نفس الكافيه بس وقتها اتفاجأت إن ياسين هناك مرة تانية و المرة دي بيلمحها و بيبتسم ابتسامة خفيفة فبتتوتر سلمي وبتسيبه وبتروح تقعد علي ترابيزة تانية وبتحاول تنشغل في كتابها بس ياسين بيقوم من مكانه وبتلاقيه بيقرب منها وبيقف قدامها
ياسين بغمزة تاني شكلنا بنحب نفس الأماكن ولا ايه
سلمى باندفاع المكان حلو ومريح يعني أكيد هتلاقي ناس كتير تحبه مش شرط يعني انا وانت
ياسين قعد على الترايزة من غير ما يستأذن حتي وبدأ بيتكلم
ياسين بفضول بتحبي تقري كتير شكلك دايما معاكي كتاب
سلمى بفخر القراءة مش مجرد هواية هي طريقتي بهرب بيها من كل حاجة
ياسين بتلقائية وأنا شغلي هو اللي بيخليني أهرب…ولما بحتاج هدوء بلاقي نفسي باجي هنا.
الحوار بدأ يتطور وملك وياسين بيحسو في كيمياء بينهم وبيبدأوا يتكلموا عن عن حياتهم ومن هنا بيبدأو يعرفو بعض
عدي فترة كانت سلمي وياسين بيتكلمو دايما وعلي اتصال لحد ما سلمى في يوم قررت تيجي الكافيه بدري لكنها بتتفاجأ بياسين قاعد مع بنت جميلة جدا وبيضحكوا سوا ووقتها سلمى بتحس بضيق وبتحاول تتجاهلهم لكنها مش قادرة تخفي غيرتها
سلمى لنفسها مين دي شكلها مهتمية بيه… أكيد في بينهم حاجة
في نفس الوقت ياسين بيلمح سلمى وبيقوم يروحلها
ياسين بابتسامة إزيك يا سلمى ما شفتكيش بقالك كام يوم مختفية
سلمى ببرود كويسة معلش كنت مشغولة بس واضح إنك مشغول انت كمان
ياسين باستغراب مشغول قصدك إيه مش فاهم
سلمى وهي بتبص للبنت ما أعتقدش إنك محتاج تفسير يا ياسين عموما براحتك بعد اذنك
ياسين كان مستغرب طريقة سلمي بس فهم هي تقصد ايه ووقتها راح ورا سلمي اللي سابته وقعدت علي ترابيزة بعيد
ياسين بجدية سلمي انتي لو قصدك البنت دي فدي زميلة شغل… كنا بنتناقش في مشروع. لازم نسلمه انا وهي يعني مفيش بسني وبينها حاجة
سلمي بتحاول تخفي إحراجها مفيش داعي تبرر أنا مالي أصلا. وبعدين انت حر يا ياسين
ياسين بابتسامة كدة وحر اومال لو مرتبطين كنتي عملتي فيا ايه يا شيخة حرام عليكي
ابتسمت سلمي بخجل وحاول تتهرب بالكلام وردت باحراج احم روح بقي لزميلتك وانا هكمل كتابي وياريت تبطل تهيؤات
ياسين بثقة مين قالك اني هسيبك انا هروح اجيبها ونشتغل جمبك هنا ونصدعك ولا عندك مانع
سلمي بابتسامة لا طبعا معنديش انا اصلا ممكن اساعدكم
ياسين باعجاب وانا موافق طبعا
في يوم كله مطر كانت سلمى راجعة من الجامعة ومش لاقية تاكسي وبتتفاجأ بعربية ياسين بتقف قدامها.
ياسين وهو بينزل من عربيته إيه يا بنتي واقفة في المطر ليه اركبي هوصلك.
سلمى بخجل لا عادي يا ياسين هستنى شوية. روح انت عشان متتعطلش
ياسين باصرار متعانديش واركبي المطر هيغرقك.
سلمى ركبت مع ياسين اللي ساق وهو سعيد انه قابل سلمي وحاول يستغل الموقف
ياسين بابتسامة كان يومك
—
عامل إزاي
سلمى بتنهيدة عادي مليان ضغط كالعادة. بس اهون من البيت
ياسينلنا مش هضغك عليكي واحاول اعرف في ايه بس لو محتاجة حد تتكلمي معاه أنا موجود.
سلمى بتبتسم ابتسامة خفيفة وهي باصة لياسين واتمنت لو تقدر تتكلم
سلمي بتردد متشكرة اوي ليك يا ياسين. انا حقيقي مش عارفة اقولك ايه بس اللي اقدر اقوله ليك انك فرقت اوي في حياتي
ابتسم ياسين بسعادة وسلمي كمان براحة وامان محاوطينها وهي معاه
بعد كام يوم كانت سلمي خارجة من الجامعة هي وزميلها وكانو بيتكلمو كتير اوي ومش مركزة سلمي في ياسين اللي واقف بعيد مستنيها وشايفهم سوا لدرجة انها وقفت وفضلت تتكلم مع الشاب ده كتير وهي بتشرح بس ياسين مكنش سامع بيقوله ايه وشوية وسلمي سلمت عالشاب وسابته ومشيت ووقتها انتبهت لياسين فابتسمت بتلقائية وقربت عليه بسرعة
ياسين بضيق مين ده اللي بتتكلمي معاه طول الوقت
سلمى باستغراب زميلي في المشروع كان فيه مشكلة وأنا بحاول أساعده.
ياسين بغيرة واضحةشكله محتاج أكتر من مساعدة دراسية يا سلمي كان باين من نظراته ليكي
سلمى بنبرة حادة لو كنت بتثق فيا مش هتقول كده.
ياسين بتوتر مش موضوع ثقة بس انا ما بعرفش أتحكم في إحساسي لما بشوف حد قريب منك. صدقيني ڠصب عني
سلمي بدموع بتلمع في عنيها وانا اهم حاجة بالنسبالي الثقة يا ياسين دي اكتر حاجة مدمرالي حياتي وفكرة انك تكون مش واثق فيا دي ممكن تنهي كل حاجة بينا حتي لو علاقتنا مجرد صداقة انت فاهم
وقف ياسين العربية واتكلم بلهفة سلمي انا اسف بجد مقصدش اللي انتي فهمتيه انا بس كنت غيران ومقدرتش للاسف اخفي غيرتي لكنها مش عدم ثقة ابدا
بصتله سلمي وابتسمت بتلقائية وهي من جواها عارفة ان ياسين مش كدة بس يمكن عقدتها هي اللي مخلياها بتفكر كدة
في بيت سلمي كانت يدوب لسة داخلة من الباب ولحقها مديحة امها اللي قربت منها بسرعة وكأنها كانت مستنياها
مديحة بهمس كنتي فين يا سلمي واتأخرتي كدة ليه يا بنتي بس وكمان قافلة تليفونك
سلمي. باستغراب حقك عليا يا ماما والله فوني فصل وبعدين انا متأخرتش يدوب اصلا خرجت من الجامعة وزميلي روحني
مديحة پصدمة زميلك يا نهار اسود انتي اټجننتي هو ده اللي مفطماكي عليه ماشي بينا روقة اتفضلي خشي اوضتك وغيري بسرعة قبل ما ابوكي يخلص صلاه انا قولتله انك جيتي من شوية ونايمة
سلمي بضيق انا مش عارفة يا ماما لحد امتي هفضل كدة انا تعبت كل حياتنا خوف وقلق
مديحة كانت هتتكلم بس اتنفضت من صوت علاء جوزها اللي نادي من جوة يا مديحة فين الشاي انا قايلك من بدري
مديحة بسرعة انا هصبه اهو يا علاء وجاية
وكملت مديحة بهمس يلا خشي قبل ما يخرج من الاوضة وبعدين نتكلم يا سلمي يلا ادخلي
سلمي بطاعة حاضر يا امي حاضر بعد اذنك
اتسحبت سلمي ودخلت اوضتها قبل ما ابوها يشوفها ووقتها رمت نفسها عالســــ،،ـــــرير باهمال وهي بتتخيل انها مشيت وسابت حياتها اللي كلها خوف دي وراها بس مكنتش لوحدها كانت امها معاها لانها اكتر حد بتحبه في الدنيا وصعبان عليها حياتهم كدة
تاني يوم كانت خارجة سلمي من اوضتها وكانت مستنياها مديحة عالسفرة





